| No Healthy Cigarette Hey do you think smoking is cool? Well if you do then you will regret it later because not only will you possibly die but along with that you won t be very pretty. Now today a lot of girls and boys in their teens smoke now you may think so what but 5,000 are under 18 and that means they could be 12 or going to the extreme 9. Now you don t have to have a cigarette in your hand to be smoking, if your parents smoke you get second hand smoke which is technically the same thing because you are still inhaling smoke actually even more. So now that you know a little of how smoking then here is a lot more. What I meant by if you start smoking then you won t be very pretty is not if you smoke for one day it s if you smoke for 10 to 36 years. Do you think that Julie Andrews got her wrinkles for smoking???? NO SHE DIDN T!!!!!! Her wrinkles came from age and wrinkles from smoking are a big difference. Because wrinkles from age are well from age, but wrinkles from smoking are because the tobacco settles in your sink. Think of it this way your thirty and you wrinkles ALL over that would be because you smoke. Or maybe your 65 or 75 then your wrinkles are ok. So another thing that happens to you is your nails and toe nails will turn yellow. Now you may know that your finger nails turn yellow because of the cigarette being near them, but what you probably don t know is that your toe nails turn yellow because not all of the tobacco gets out of your nose and your mouth. But not all of it comes out so it gets inside you and gets out through your toe nails. Grows huh!!! So as you can see smoking is bad for you, your health and your appearance. And this is just some things that can happen. So if you want to be on oxygen or have tracheal tube for the rest of your life then that s your choice but for the people that want to stop smoking do something before it s to late. Smoking kills. |
missnoony
الأحد، 27 نوفمبر 2011
Essay About Smoking . . !*
نـبذه عـن الأمآرآتـ . . ~!*
التاريخ والتراث
الحكومة . .~ !*
الاقتصاد . .~!*
البنية التحتية . . !~*
السكان والمجتمع . . !*
أكد معالي أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمام مجموعة العمل العليا الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 2008، على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة باحترام حقوق الإنسان التي كفلتها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والأعراف والتقاليد. تؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة بأن شعبها ورفاهيته يقعان في صميم نظام حكم صحي ومستقر ورشيد. ورغم حجم التغيير الاجتماعي في البلاد وما نتج عنه من تحديات عديدة، فالإمارات فخورة كونها لا زالت مجتمعاً للتسامح والانفتاح دون انقطاع عن جذورها التاريخية والثقافية والحضارية. يتمتع سكان الإمارات العربية المتحدة بمستوى معيشي عالٍ وهم يجنون في الوقت الراهن ثمار الاستثمارات الضخمة في قطاعات التعليم والصحة والخدمات.
الإعلام والثقافة
يمر قطاعا الإعلام والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمرحلة إعادة تنظيم وبث روح وطاقة جديدتين في إطار عملية نهوضية شاملة. وتأسيساً إلى أرثها الثقافي والحضاري الضارب بجذوره في الماضي، شهدت الإمارات استثمارات كبرى في موارد من طراز عالمي، ما ساهم في توطين أفضل الممارسات العالمية في كافة مناحي الحياة والأنشطة وشجع واستنهض المشاركة المحلية في ذات الوقت الذي تم فيه تشييد جسور التواصل بين الشرق والغرب. بهذا المعنى، فإن رؤية أبوظبي 2030 معنية بالارتقاء بالإمارة إلى عاصمة إقليمية للثقافة. ففي أعقاب فترة لإعادة هيكلية الدوائر الحكومية، تم إنشاء المجلس الوطني للإعلام عام 2006، والذي أنيط به مباشرة تطوير الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة ودعم كافة المبادرات الإعلامية. البيئة . . !*
شهد العام الماضي تصاعداً ملحوظاً في الجهود الحكومية وتلك التي تبذلها المنظمات غير الحكومية والجماعات الخاصة، والرامية لترويج وترسيخ مفهوم حماية الحياة البحرية والحياة البرية والنباتات المستوطنة في الإمارات، وذلك لدرء المخاطر والتحديات التي تجابه البلاد على خلفية نهضتها التنموية المتسارعة. تلك الجهود شملت مساحات متنوعة واسعة، وتقوم أحد ركائز تلك الجهود على تطبيق لائحة تنظيمية مشددة على الأنشطة الصناعية وغيرها التي لا يقتصر تأثيرها على البيئة والحياة البرية فحسب، بل تطال المجموعات البشرية في الإمارات. وقد تم تدشين استراتيجيات طويلة الأمد معنية بالمحافظة على البيئة واستدامتها إضافة إلى وضع خطط أكثر شمولاً وأضخم حجماً، خاصة بشبكة المناطق المحمية في الإمارات مع الاستمرار في برامج البحوث العلمية ذات الصلة على نحو أشمل. الرياضات والترفيه. .~!*
فرضت دولة الإمارات اسمها وحضورها على الساحة الرياضية الدولية بواسطة تنظيمها للعديد من الأحداث الرياضية الكبرى بمختلف ضروبها. هذه الفعاليات والمنافسات لم تستقطب إلى الإمارات الأعداد الضخمة من المتنافسين والمهتمين وعشاق اللعبة من كافة أنحاء العالم فحسب، بل شهدت أيضاً مشاركة فعالة من عدد مقدر من كبار نجوم الرياضة من الجنسين في الإمارات. علاوة عن الفعاليات الرياضية العالمية، فإن الإمارات تتسم ببيئة رياضية صحية أصيلة معززة بمجتمع محلي درج على المشاركة في شتى أنواع الأنشطة الرياضية على المستويين الداخلي والخارجي.
المعارض والفعاليات
ساهم الاستثمار في صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات الأخرى في دعم وتعزيز خطة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية لجعل المنطقة مركز جذب سياحي وتجاري عالمي وموقعاً متميزاً لقطاعات المعارض والفعاليات الدولية وسياحة الحوافز. يستفاد من تقديرات حديثة أن دولة الإمارات تشغل نحو 50% من فضاءات المعارض المتوفرة على نطاق دول مجلس التعاون الخليجي بالتوازي مع جهود جارية للارتقاء بتلك النسبة إلى 65% خلال عام 2009. السبت، 26 نوفمبر 2011
فوآئد الصلآه
فوائد الصلاة: للصلاة من الفوائد الدينية والدنيوية والاجتماعية والصحية مالا يعد ولا يحصى فمنها: قال الله تعالى:}حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ{([1]).
وقال تعالى:يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ{([2]) وقال تعالى: }وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا{([3]) وقال تعالى: }وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ{([4]).
وقال صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»([5]) وكان صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة ويقول يا بلال أرحنا بالصلاة ([6])، ويقول: «جعلت قرة عيني في الصلاة» رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم.#
فوائد الصلاة:
1 – أن الصلاة تكفر الذنوب والآثام وفيها رياضة متنوعة نافعة للبدن مقوية للصحة.
2 – تنهى عن الفحشاء والمنكر وأنها أكبر عون للعبد على مصالح دينه ودنياه.
3 – الصلاة نور للمصلي في وجهه وقلبه وقبره ويوم حشره.
4 – الصلاة للبدن والروح بمنزلة حقن صحية ووجبات غذائية.
5 – الصلاة في الدين بمنزلة الرأس من الجسد فكما أنه لا حياة لمن لا رأس له فلا دين لمن لا صلاة له.
6 – الصلاة في المساجد مع الجماعة يكفر الله بها الخطايا ويرفع بها الدرجات.#
7 – الصلاة في المساجد مع الجماعة تزيد على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة.
8 – الصلاة في المساجد مع الجماعة دليل على الإيمان وأمان من النفاق.
9 – الصلاة في المساجد مع الجماعة والمحافظة عليها في أوقاتها سبب الكرامة بجنات النعيم والسلامة من عذاب الجحيم.
10 – المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة سبب لسعادة الدنيا والآخرة والسلامة من شقاوة الدنيا والآخرة.
11 – أن الصلاة تطهر النفس وتزكيها وتؤهل العبد لمناجاة ربه في الدنيا وجواره في الآخرة.
وللصلاة خمس فوائد كل واحدة خير من الدنيا وما فيها:
1 – تكميل الإسلام التي هي أعظم أركانه بعد الشهادتين.
2 – تكفير السيئات.
3 – زيادة الحسنات.
4 – رفعة الدرجات.
5 – وزيادة الإيمان في القلب ونوره ([7]).
اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلوات المكرمين بنعيم الجنات يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.#
([1]) سورة البقرة (الآية: 238).
([2]) سورة البقرة (الآية: 153).
([5]) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
([6]) رواه أحمد وأبو داود بإسناد صحيح (زاد المعاد بتحقيق الأرناؤوط جـ 1 ص 265).
([7]) انظر الرياض الناضرة لابن سعدي ص 11 – 14.
الخيول العربيه
يعد الحصان العربي أقدم وأنبل وأجمل الخيول في العالم وهو من السلالات الخفيفة يرجع تاريخه الى ما قبل المسيح ومن المعروف أن معظم سلالات الخيول في العالم تحمل خاصة من خواص الحصان العربي حيث يقال أنه حدث اختلاط ما في احدى سلاسل تطورها مع الدم العربي ومهما اختلف في أصله يبقى اسمه العربي في كل بقاع الدنيا فهناك الكثير من الجدل والنقاش حول الأصل الأول لهذا الحصان فالبعض ينسبه الى الحصان المنغولي وآخرون يشيرون الى أن أصله يعود الى الصحراء الليبية وهناك من يزعم أنه وجد على شكل قطعان حرة برية في شبه الجزيرة العربية منذ القدم بينما تؤكد المصادر القديمة والحديثة أن هذا الحصان أصيل في شبه الجزيرة العربية ولم يفد اليها من خارجها كما يدعي بعض الدارسين وهناك من المغرضين من يزعم ان الحصان الأصلي نشأ خارج الجزيرة العربية ثم ادخل الى فلسطين وسورية من الشمال الغربي لبلاد العراق ابان غزو الديانيين في القرن الحادي عشر قبل الميلاد فقد أدخله الهكسوس الرعاة من سورية الى مصر ومنها الى الجزيرة العربية ولكن جميع تلك النظريات تفقد الركائز العلمية الثابتة التي من شأنها حسم النقاش وانهائه لطرفها ومن الأكيد أن الخيول العربية كانت موجودة في شبه جزيرة العرب في عهد المسيح وظهرت أهميتها بشكل واضح أثناء الجاهلية قبل الأسلام وتبقى بقية الآراء والنظريات فقيرة الى دليل تعوزها الحجة والبرهان وتنحصر في دائرة الظن والتخمين فقد ذهب العلماء الذين قاموا بدراسة التطورات الجوية والجيولوجية الى القول بخب الجزيرة العربية في الماضي السحيق وأنها كانت مأهولة بالإنسان والحيوان وأقاموا الأدلة الصحيحة على رأيهم بما وجدوه من محار في المناطق الصحراوية يرجع الى عصور ما قبل التاريخ
وهكذا تبين لنا بما لا يدع مجلا للشك أن الخيل الأصيلة نشأت في جزيرة العرب فوق هضاب نجد ومنطقة عسير واليمن تلك المناطق التي كانت وما زالت من أخصب وأطيب المناطق وأكثرها ملاءمة لتربية الجياد استناد الى الأدلة العلمية التي قدمتها أحدث الكشوف الأثرية وهذا ما تؤيده فعلا نصوصنا القديمة فما تم التوصل اليه حديثا كان معروفا وبديهيا منذ خمسة عشر قرنا ونيف هذا ولم تبخل المصادر القديمة بتقديم أوصاف شاملة للفرس العربي الأصيل حيث ألفت في ذلك كتب كثيرة وكم هي تلك الدراسات الحديثة التي أجراها الغرب في تحديد أوصاف الحصان العربي معتمدين على ما سمعوه وما شاهدوه بأم أعينهم في الصحراء العربية حيث استقوا معلوماتهم من الأصل والمنبع ثم أخذوا يفسرون ويعللون حسب الموجودات التي بين أيديهم فتوصلوا الى الطرق المثالية الحديثة والمطورة في الحفاظ على الجياد العربية
وقد ذكر الدكتور كامل الدقيس في الصفات الجسمية للحصان العربي فقال
وهذا الخيل العراب هي أصل لكل الجياد الأصيلة في العالم وأجودها الخيل النجدية وتمتاز برأسها الصغير وعنقها المقوس وظهرها المستقيم وذيلها المرفوع المموج وحوافرها الصلبة الصغيرة وشعرها الناعم ومفاصلها المتينة وصدرها المتسع وقوائمها الدقيقة الجميلة وهي قوية جدا وسريعة وتلوح على وجوهها علامات الجد ولعل من الأمور الهامة التي كان لها العامل الأكبرفي صيانة هذا العرق النبيل واصطفئه اهتمام العرب وولعهم الشديد بأنساب خيولهم وأصلها فكانوا يقطعون المسافات الطويلة مع خيلهم ليصلوا بها الى فحل ماجد العرق معروف النسب والحسب فيلقحونها منه وهم مطمئنوا البال مرتاحوا الخاطر ولعل الأمر الأهم من هذا وذاك هو العادات والتقاليد التي اتسمت بها حياة ابن الصحراء فانعكست بأسلوب أو بأخر على الجواد العربي فكان للجواد العربي نظامه وعرفه الاجتماعي الخاص به الأمر الذي ساعد على تحسين الأنسال بشكل مستمر والمحافظة عليها نظيفة من أي عيب أو شائبة ومثل على تلك الأمور هو امتناع صاحب الفحل أن يأخذ مالا مقابل تلقيح أفراس الغير حيث يتم الأمر من غير مقابل والا فانها تسىء الى حسن خلقه وكرم ضيافته وكانت هذه العادات سارية منذ الجاهلية ثم جاء الأسلام وأكد عليها فاستمرت الى عهد قريب في جزيرة العرب ومن تلك العادات ايضا عادة يطلق عليها اسم التخريض وهي ان يقوم ابن البادية بخياطة فروج اناثه من الخيول بخيوط من الفضة خوفا من يصيبها فحل غير ذي نسب وحسب اوأصل الأمر الذي يخفض من قيمتها وينزل من قدرها ولو كانت عريقة وأصيلة وابن البادية في صحراء الجزيرة العربية يعتبر حصانه في منتهى الكمال ولا يمكن لأي دم غريب أن يضيف عليه صفات ايجابية بل العكس تماما اذ أن أي اختلاط ما مع سلالة غريبة تسبب انحطاطا في نوعية النتاج القادم فكنتيجة حتمية وكمحصلة لكثير من تلك الأمور كان للحصان العربي الأصيل أن يتميز بنبالته ورشاقته وألوانه الساحرة وتوازنه الطبيعي عدا خلوه من عيوب القوائم وتحمله للظروف الصحراوية القاسية وسرعة البديهة والإخلاص لصاحبه واليقظة والتحفز الدائمين
الخيل في القرآن
ورد ذكر الخيل في أكثر من آية من آيات القرآن الكريم كلها ترفع من قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى كما أقسم بها الله خالق هذا الكون وما فيه من مخلوقات في قوله تعالى والعاديات ضبحا وفي الآيات الكريمة اشارات الى فضل الخيل وتكريمها وارتباطها بصفة الخير وعدها الله من أعظم مخلوقاته تكر وتفر تغدو وتروح ثم قرن عز وجل القوة بالخيل والخيل بالقوة قال تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل
الخيل في الحديث الشريف
يأتي ذكر الخيل في أحاديث الرسول العربي الكريم مدحا وتكريما امتدادا لفضلها الذي أورته الآيات الكريمة فقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم كل لهو ابن آدم بتطل تلا تأديبه فرسه وملاعبته أهله ورميه عن قوسه وقال الرسول الكريم من ارتبط فرسا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم والباسط يده بالصدقة مادام ينفق على فرسه وكما جاء في حديث آخر الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة وقال عليه الصلاة والسلام علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل وفي حديث للنبي من يرتبط فرسا في سبيل الله بنية صادقة أعطي أجر شهيد
ويروىان الرسول الكريم صلى الله عيه وسلم كان في غزواته يعطي الفارس سهمين والراجل سهما واحدا وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم خمسة أفراس هي لزاز ولحاف والمرتجز وقد سمي كذلك لحسن صوته والسكب ومعناه الخفيف النشيط واليعسوب
الخيل في كتب التراث
ذكر ابن الكلبي في كتاب أنساب الخيل أن أول من ركب الخيل اسماعيل بن ابراهيم كما روى ابن الكلبي أن أول ما انتشر في العرب من تلك الخيل أن قوما من الأزد من أهل عمان قدموا على سليمان بن داوود بعد تزوجه بلقيس ملكة سبأ فسألوه عما يحتاجون اليه من أمر دينهم وديناهم حتى قضوا من ذلك ما أرادوا وهموا بالانصراف فقالوا يانبي الله ان بلدنا شاسع وقد أنفقنا من الزاد مر لنا بزاد يبلغنا بلادنا فدفع اليهم سليمان فرسا من خيله وقال هذا زادكم فاذا نزلتم فاحملوا عليه رجلا وأعطوه مطردا وأوروا ناركم فانكم لن تجمعوا حطبكم وتوروا ناركم حتى يأتيكم بالصيد فجعل القوم لاينزلون منزلا الا حملوا على فرسهم رجلا بيده مطرد واحتطبوا وأوروا نارهم فلا يلبث أن يأتيهم بصيد من الظباء والحمر فيكون معهم ما يكفيهم ويشبعهم ويفضل الى المنزل الآخر فقال الأزديون ما لفرسنا هذا اسم الا زاد الركب فكان أول فرس انتشر في العرب من تلك الخيل فلما سمعت بنو تغلب أتوهم فاستطرقوهم فنتج لهم من زاد الركب الهجيس فكان أجود من زاد الركب وكان من مشاهير خيلهم اضافة الى الهجيس القيد و حلاب فلما سمعت بكر بن وائل أتوهم فاستطرقوهم فنتجوا من الهجيس الديناري فكان أجود من الهجيس وكذلك فعل بنو عامر فكان لهم سبل من الخيل العتاق أمها سوادة وأبوها الفياض
ويذكر ابن عبد ربه من مشاهير خيل العرب الوجيه ولاحق لبني أسد والصريح لبني نهشل وذو العقال لبني رباح والنعامة فرس للحارث بن عباد الربعي وابن النعامة هو الأبجر العنترة العبسي ثم داحس فحل لقيس بن زهير والغبراء أنثى لحذيفة بن بدر وقصتها معروفة ومشهورة قامت من أجلها حرب داحس والغبراء التي دامت أربعين عاما
كما يخصص النويري في نهاية الأرب أكثر من جزء من كتابه الكبير باسم ذكر كا وصفت به العرب الخيل ويقول في أسماء الخيل مرتبة حسب سنها العرب تقول للفرس اذا وضعته أمه مهر ثم هو فلو فاذا استكمل سنة فهو حولي ثم هو في الثانية جذع وفي الثالثة ثني وفي الرابعة رباع وفي الخامسة فارع ثم هو في نهاية عمره فدك
وهكذا تبين لنا بما لا يدع مجلا للشك أن الخيل الأصيلة نشأت في جزيرة العرب فوق هضاب نجد ومنطقة عسير واليمن تلك المناطق التي كانت وما زالت من أخصب وأطيب المناطق وأكثرها ملاءمة لتربية الجياد استناد الى الأدلة العلمية التي قدمتها أحدث الكشوف الأثرية وهذا ما تؤيده فعلا نصوصنا القديمة فما تم التوصل اليه حديثا كان معروفا وبديهيا منذ خمسة عشر قرنا ونيف هذا ولم تبخل المصادر القديمة بتقديم أوصاف شاملة للفرس العربي الأصيل حيث ألفت في ذلك كتب كثيرة وكم هي تلك الدراسات الحديثة التي أجراها الغرب في تحديد أوصاف الحصان العربي معتمدين على ما سمعوه وما شاهدوه بأم أعينهم في الصحراء العربية حيث استقوا معلوماتهم من الأصل والمنبع ثم أخذوا يفسرون ويعللون حسب الموجودات التي بين أيديهم فتوصلوا الى الطرق المثالية الحديثة والمطورة في الحفاظ على الجياد العربية
وقد ذكر الدكتور كامل الدقيس في الصفات الجسمية للحصان العربي فقال
وهذا الخيل العراب هي أصل لكل الجياد الأصيلة في العالم وأجودها الخيل النجدية وتمتاز برأسها الصغير وعنقها المقوس وظهرها المستقيم وذيلها المرفوع المموج وحوافرها الصلبة الصغيرة وشعرها الناعم ومفاصلها المتينة وصدرها المتسع وقوائمها الدقيقة الجميلة وهي قوية جدا وسريعة وتلوح على وجوهها علامات الجد ولعل من الأمور الهامة التي كان لها العامل الأكبرفي صيانة هذا العرق النبيل واصطفئه اهتمام العرب وولعهم الشديد بأنساب خيولهم وأصلها فكانوا يقطعون المسافات الطويلة مع خيلهم ليصلوا بها الى فحل ماجد العرق معروف النسب والحسب فيلقحونها منه وهم مطمئنوا البال مرتاحوا الخاطر ولعل الأمر الأهم من هذا وذاك هو العادات والتقاليد التي اتسمت بها حياة ابن الصحراء فانعكست بأسلوب أو بأخر على الجواد العربي فكان للجواد العربي نظامه وعرفه الاجتماعي الخاص به الأمر الذي ساعد على تحسين الأنسال بشكل مستمر والمحافظة عليها نظيفة من أي عيب أو شائبة ومثل على تلك الأمور هو امتناع صاحب الفحل أن يأخذ مالا مقابل تلقيح أفراس الغير حيث يتم الأمر من غير مقابل والا فانها تسىء الى حسن خلقه وكرم ضيافته وكانت هذه العادات سارية منذ الجاهلية ثم جاء الأسلام وأكد عليها فاستمرت الى عهد قريب في جزيرة العرب ومن تلك العادات ايضا عادة يطلق عليها اسم التخريض وهي ان يقوم ابن البادية بخياطة فروج اناثه من الخيول بخيوط من الفضة خوفا من يصيبها فحل غير ذي نسب وحسب اوأصل الأمر الذي يخفض من قيمتها وينزل من قدرها ولو كانت عريقة وأصيلة وابن البادية في صحراء الجزيرة العربية يعتبر حصانه في منتهى الكمال ولا يمكن لأي دم غريب أن يضيف عليه صفات ايجابية بل العكس تماما اذ أن أي اختلاط ما مع سلالة غريبة تسبب انحطاطا في نوعية النتاج القادم فكنتيجة حتمية وكمحصلة لكثير من تلك الأمور كان للحصان العربي الأصيل أن يتميز بنبالته ورشاقته وألوانه الساحرة وتوازنه الطبيعي عدا خلوه من عيوب القوائم وتحمله للظروف الصحراوية القاسية وسرعة البديهة والإخلاص لصاحبه واليقظة والتحفز الدائمين
الخيل في القرآن
ورد ذكر الخيل في أكثر من آية من آيات القرآن الكريم كلها ترفع من قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى كما أقسم بها الله خالق هذا الكون وما فيه من مخلوقات في قوله تعالى والعاديات ضبحا وفي الآيات الكريمة اشارات الى فضل الخيل وتكريمها وارتباطها بصفة الخير وعدها الله من أعظم مخلوقاته تكر وتفر تغدو وتروح ثم قرن عز وجل القوة بالخيل والخيل بالقوة قال تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل
الخيل في الحديث الشريف
يأتي ذكر الخيل في أحاديث الرسول العربي الكريم مدحا وتكريما امتدادا لفضلها الذي أورته الآيات الكريمة فقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم كل لهو ابن آدم بتطل تلا تأديبه فرسه وملاعبته أهله ورميه عن قوسه وقال الرسول الكريم من ارتبط فرسا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم والباسط يده بالصدقة مادام ينفق على فرسه وكما جاء في حديث آخر الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة وقال عليه الصلاة والسلام علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل وفي حديث للنبي من يرتبط فرسا في سبيل الله بنية صادقة أعطي أجر شهيد
ويروىان الرسول الكريم صلى الله عيه وسلم كان في غزواته يعطي الفارس سهمين والراجل سهما واحدا وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم خمسة أفراس هي لزاز ولحاف والمرتجز وقد سمي كذلك لحسن صوته والسكب ومعناه الخفيف النشيط واليعسوب
الخيل في كتب التراث
ذكر ابن الكلبي في كتاب أنساب الخيل أن أول من ركب الخيل اسماعيل بن ابراهيم كما روى ابن الكلبي أن أول ما انتشر في العرب من تلك الخيل أن قوما من الأزد من أهل عمان قدموا على سليمان بن داوود بعد تزوجه بلقيس ملكة سبأ فسألوه عما يحتاجون اليه من أمر دينهم وديناهم حتى قضوا من ذلك ما أرادوا وهموا بالانصراف فقالوا يانبي الله ان بلدنا شاسع وقد أنفقنا من الزاد مر لنا بزاد يبلغنا بلادنا فدفع اليهم سليمان فرسا من خيله وقال هذا زادكم فاذا نزلتم فاحملوا عليه رجلا وأعطوه مطردا وأوروا ناركم فانكم لن تجمعوا حطبكم وتوروا ناركم حتى يأتيكم بالصيد فجعل القوم لاينزلون منزلا الا حملوا على فرسهم رجلا بيده مطرد واحتطبوا وأوروا نارهم فلا يلبث أن يأتيهم بصيد من الظباء والحمر فيكون معهم ما يكفيهم ويشبعهم ويفضل الى المنزل الآخر فقال الأزديون ما لفرسنا هذا اسم الا زاد الركب فكان أول فرس انتشر في العرب من تلك الخيل فلما سمعت بنو تغلب أتوهم فاستطرقوهم فنتج لهم من زاد الركب الهجيس فكان أجود من زاد الركب وكان من مشاهير خيلهم اضافة الى الهجيس القيد و حلاب فلما سمعت بكر بن وائل أتوهم فاستطرقوهم فنتجوا من الهجيس الديناري فكان أجود من الهجيس وكذلك فعل بنو عامر فكان لهم سبل من الخيل العتاق أمها سوادة وأبوها الفياض
ويذكر ابن عبد ربه من مشاهير خيل العرب الوجيه ولاحق لبني أسد والصريح لبني نهشل وذو العقال لبني رباح والنعامة فرس للحارث بن عباد الربعي وابن النعامة هو الأبجر العنترة العبسي ثم داحس فحل لقيس بن زهير والغبراء أنثى لحذيفة بن بدر وقصتها معروفة ومشهورة قامت من أجلها حرب داحس والغبراء التي دامت أربعين عاما
كما يخصص النويري في نهاية الأرب أكثر من جزء من كتابه الكبير باسم ذكر كا وصفت به العرب الخيل ويقول في أسماء الخيل مرتبة حسب سنها العرب تقول للفرس اذا وضعته أمه مهر ثم هو فلو فاذا استكمل سنة فهو حولي ثم هو في الثانية جذع وفي الثالثة ثني وفي الرابعة رباع وفي الخامسة فارع ثم هو في نهاية عمره فدك
الأحد، 20 نوفمبر 2011
آثار التلوث على المجتمع
اكد التقرير الصادر عن معهد بلاكسميث و هي منظمة غير ربحية تعمل على تحديد مشاكل بيئية في جميع أنحاء العالم ان هناك اكثر من 10 مليون شخص في ثمانية بلدان مختلفة يعانون من امراض خطيرة مثل للسرطان ، وأمراض الجهاز التنفسي مما يسبب لهم للسرطان ، وأمراض الجهاز التنفسي . و يعود سبب هذه الوفيات الى انهم يعيشون في الأماكن الأكثر تلوثاعلى الأرض . و تعتبر كل من تشيرنوبيل في أوكرانيا البلدين الاكثر تلوث في العالم و سكانهم يعيشون ضمن مخاطروآثار صحية خطيرة بسبب المشاكل البيئية التي سببها التلوث الناجم عن رصاص الإشعاع و الشعة النووية . و تاكد الدراسات الى ان ان سكان هذه المناطق يعانون من التهابات الرئة ، والتخلف العقلي و التسمم و السرطان .
التقنيات التكنلوجيه
معوقات استخدام التقنيات التكنولوجية في تنفيذ العملية التعليمة
هناك بعض المعوقات التي تحول دون الانتشار والاستخدام الأمثل للتقنيات التكنولوجية في مراحل التعليم المختلفة ومنها ما يتعلق بالمعلمين ومنها ما يتعلق بالحالة الاقتصادية ومنها ما يتعلق بالأمور النفسية ومنها ما يتعلق بأمور التوعية ونذكر هنا بعضاً منها :
(1) الاتجاهات السلبية لبعض المعلمين من مبدأ التعامل مع الوسائل أصلاً سواءاً تقليدية أو تقنية متطورة حيث ترى هذه الفئة من المعلمين الاكتفاء بطريقة التلقين وما يقومون به من إجراءات وأنشطة يعتقدون أنها كافية لشرح وإيضاح المقرر المدرس.
(2) أن التكلفة العالية لتوفير الأجهزة والبرامج التقنية يحول دون توفيرها وكذلك ارتفاع تكلفة الصيانة الدورية وما يلزمها من إصلاح وقطع غيار يحول دون إقدام المدارس على إدخال هذه التقنيات إلى المدارس .
(3) عدم توفر كوادر متخصصة تقوم بتدريب المعلمين داخل المدارس على استخدام هذه التقنيات مما يحول دون إقبال المعلمين على استخدامها .
(4) الخوف على الصحة حيث يعتقد بعض المعلمين أن هذه التقنيات لها أثار سلبية على الناحية الصحية مثل الجلوس الدائم أمام شاشات الحاسب واستعمال تقنيات مختبرات ومعامل العلوم .
(5) عدم وعي بعض المعلمين بأهمية استخدام التقنيات التكنولوجية في عملية التدريس .
(6) خوف بعض المعلمين من أن استخدام التقنيات التكنولوجية في التعليم يجر إلى الالتزام باستخدام أنماط تعليمية جديدة لا يستطيعون مواكبتها لعدم تطويرهم لما لديهم من معارف وعلوم ومهارات حتى تتواكب مع العصر .
هناك بعض المعوقات التي تحول دون الانتشار والاستخدام الأمثل للتقنيات التكنولوجية في مراحل التعليم المختلفة ومنها ما يتعلق بالمعلمين ومنها ما يتعلق بالحالة الاقتصادية ومنها ما يتعلق بالأمور النفسية ومنها ما يتعلق بأمور التوعية ونذكر هنا بعضاً منها :
(1) الاتجاهات السلبية لبعض المعلمين من مبدأ التعامل مع الوسائل أصلاً سواءاً تقليدية أو تقنية متطورة حيث ترى هذه الفئة من المعلمين الاكتفاء بطريقة التلقين وما يقومون به من إجراءات وأنشطة يعتقدون أنها كافية لشرح وإيضاح المقرر المدرس.
(2) أن التكلفة العالية لتوفير الأجهزة والبرامج التقنية يحول دون توفيرها وكذلك ارتفاع تكلفة الصيانة الدورية وما يلزمها من إصلاح وقطع غيار يحول دون إقدام المدارس على إدخال هذه التقنيات إلى المدارس .
(3) عدم توفر كوادر متخصصة تقوم بتدريب المعلمين داخل المدارس على استخدام هذه التقنيات مما يحول دون إقبال المعلمين على استخدامها .
(4) الخوف على الصحة حيث يعتقد بعض المعلمين أن هذه التقنيات لها أثار سلبية على الناحية الصحية مثل الجلوس الدائم أمام شاشات الحاسب واستعمال تقنيات مختبرات ومعامل العلوم .
(5) عدم وعي بعض المعلمين بأهمية استخدام التقنيات التكنولوجية في عملية التدريس .
(6) خوف بعض المعلمين من أن استخدام التقنيات التكنولوجية في التعليم يجر إلى الالتزام باستخدام أنماط تعليمية جديدة لا يستطيعون مواكبتها لعدم تطويرهم لما لديهم من معارف وعلوم ومهارات حتى تتواكب مع العصر .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
